السيد جعفر مرتضى العاملي

176

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

ثم استقبل القوم ، فقاتل حتى قتل ( 1 ) . ويروي السدي : أنه خاف هو وعثمان أن يدال عليهم اليهود والنصارى ، فاستأذنا رسول الله « صلى الله عليه وآله » بالخروج إلى الشام ليأخذ أحدهما العهد لنفسه من اليهود ، ويأخذه الآخر من النصارى ، فرفض « صلى الله عليه وآله » طلبهما ( 2 ) . فرار أبي بكر : ويدل على فراره : 1 - جميع ما تقدم في ثبات أمير المؤمنين « عليه السلام » . وما تقدم في فرار سعد ، ما عدا الحديث الأخير المختص بسعد . 2 - عن عائشة : كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد بكى ، ثم قال : ذاك كان

--> ( 1 ) تاريخ الطبري ج 2 ص 199 ، والكامل لابن الأثير ج 2 ص 156 ، والثقات لابن حبان ج 1 ص 228 ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 68 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 434 عن ابن إسحاق ، وسيرة ابن هشام ج 3 ص 88 ، والدر المنثور ج 2 ص 81 عن ابن جرير ، وقاموس الرجال ج 2 ص 125 ، ودلائل الصدق ج 2 ص 356 عن الدر المنثور . وراجع : البداية والنهاية ج 4 ص 34 ، وحياة الصحابة ج 1 ص 531 عنه . ولكن قد اقتصر في مغازي الواقدي ج 1 ص 280 ، وشرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 286 على ذكر عمر فقط ، وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 314 ، وسيرة ابن إسحاق ص 330 ، والأغاني ج 14 ص 19 . ( 2 ) نهج الحق ص 306 و 307 ، وتفسير الخازن ج 1 ص 471 ، وتفسير ابن كثير ج 2 ص 68 من دون تصريح بالاسم .